أخبار

التنسيق الأمني وإدارة الانقسام.. قلم الدكتور /خالد المصري

إن عودة قيادة السلطة للتنسيق الأمني مقابل أموال المقاصة التي هي في الأصل أموال شعبنا الفلسطيني يعني استبدال المصالح الشخصية والامتيازات التي يمنحها الاحتلال لبعض قيادات في السلطة بمصالح شعبنا الفلسطيني فضلا عن عدم إنهاء الانقسام البغيض وهذا يرسخ مفهوم إدارة الانقسام، ضمن المعادلة السياسية التي تتطبق على الأرض في المنطقة والإقليم، والتي تسعى دولة الاحتلال بكل أدواتها، وبأسلوب العصا والجزرة بمنع أطراف الانقسام من الاتفاق على المصالحة وإنهاء الانقسام ، والذهاب للانتخابات لتجديد الشرعيات ، وبقاء الحال على ما هو عليه ، حتى تستولي على ما تبقى من الأراضي في الضفة ، وتبقى غزة منعزلة لوحدها ( لا مطلقة ولا معلقة) .

المسؤولية الآن تقع على عاتق أبناء شعبنا هم أصحاب القرار في رفض كل هذا الخذلان والتراجع بفعل على الأرض

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق