الرئيسية / أخبار / مركز الفلك الدولي يعلن عن خبر مفرح و محزن معاً

مركز الفلك الدولي يعلن عن خبر مفرح و محزن معاً

أعلن مركز الفلك الدولي،اليوم الثلاثاء عن إطلاق أقمار صناعية تشكلت بأجرام سماوية على شكل قطار و تسير بسرعة كبيرة , و هي عبارة عن مجموعة أقمار صناعية سميت بستار لينك ” starlink ” وهو مشروع كبير قامت به شركة سبيس إكس الشهيرة

كما اضاف المركز ان هدف هذا المشروع هو تزويد العالم بإنترنت فائق السرعة و منخفض التكلفة لكافة الناس , حيث بإمكانهم استخدام الأقمار الصناعية هذه التي سيبلغ عددها في نهاية 2024 ما يقارب 12 ألف قمر صناعي

اما عن تكلفة هذا المشروع فتبلغ تكلفته 10 مليارات دولار

و بالنسبة لمستخدمي الانترنت فإن هذا الخبر مفرح وجيد جداً , ولكنه باللحظة ذاتها محزن و سيء جداً للفلكيين و رواد الفضاء و العاملين في مجال الأرصاد و التصوير الفلكي بشكل عام , إذ يؤثر هذا العدد الهائل و الكبير و الضخم في تصوير الأرصاد الفلكية عندما تمر تلك الأقمار من أمام الأجرام السماوية التي تقع تحت البحث و الدراسة خصوصاً في أوقات الفجر و العشاء , فإن هذا الوقت تحديداً هو الوقت التي تلمع فيه الأقمار الصناعية بشكل كبير

و أكد مركز الفلك الدولي أن شركة سبيس إكس قد أطلقت قمرين صناعيين للتجربة عام 2015 , و تم إطلاق أولى الأقمار الصناعية التي سينضم العدد الهائل لها فيما بعد يوم أمس الأحد 3 يونيو 2019

كما و قد تم إطلاق 60 قمراً صناعياً دفعة واحدة وهي تدور حول الأرض الآن بإرتفاع 440كم , و سوف يزيد ارتفاعها لتصل بعد ذلك إلى 550كم , ويصل وزن الواحد من ال60 قمر صناعي إلى 227 كيلوغرام

و تتكون الشبكة التي سوف تكتمل في مطلع عام 2025 من ثلاث مجموعات من الأقمار الصناعية , المجموعة الأولى تحتوي على 7518 قمراً صناعياً يدور حول الأرض و يبلغ ارتفاعهم 340 كيلو متر , اما المجموعة الثانية فتحتوي على 1600 قمراً صناعياً يدور حول الأرض و يبلغ ارتفاعهم 550 كيلو متر , وأخيرا المجموعة الثالثة تتكون من 2825 قمراً صناعياً يدور حول الأرض و يبلغ ارتفاعهم 1150 كيلو متر

ولفت مركز الفلك الدولي  إلى أنه يمكن رؤية قطار الأقمار الصناعية هذا  بالعين المجردة أحيانا، وعلى المهتمين برؤية الرصد من مكان مظلم والاستعانة بأحد المواقع الفلكية الذي يحسب موعد مرور الأقمار الصناعية. 

عن nora

نورا أبو سلطان محرر لدى موقع لينس نيوز، حيث تهتم في الأخبار الدولية والمحلية وأخر التطورات في التكنلوجيا. خبرة سنتين في مجال التحرير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *